2 Followers
21 Following
mecaenga7med

mecaenga7med

Currently reading

الذريعة إلى مكارم الشريعة
الراغب الأصفهاني
تاريخ الأدب العربي جزء العصر الجاهلي
شوقي ضيف

حجية السنة وتاريخها

حجية السنة وتاريخها - الحسين شواط من أجلّ الكتب

كتاب حجية السنة وتاريخها، للدكتور الحسين بن محمد شواط، أستاذ السنة وعلومها، ورئيس الجامعة الأمريكية العالمية

من أهم الكتب التي قرأتها منذ أحسنتُ القراءة، ينقسم إلى قسمين: القسم الأول يتحدث عن تاريخ السنة النبوية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم في عصر الصحابة والتابعين وما بعدهم، عارضاً لمنهج الصحابة ثم التابعين في حفظ السنة وتمييز الصحيح من السقيم، ومنهج المحدثين الدقيق في هذا الشأن، وكذلك عرض لمكانة السنة عندهم .. وليس سرد الكتاب مجردَ سردٍ تاريخيٍ جامد، بل فيه من الفوائد ما لا يعرفها إلا من قرأه، ورد فيه على شبهات الضالين في هذا الباب من أساسها، ويجلّيها بالعلم الواضح الصحيح

وكذلك تعرض لمسألة عدالة الصحابة الذين هم نقلة الكتاب والسنة، وأثبت عدالتهم إثباتاً واضحاً ورد على منتقصيهم من زنادقة العصر، ومدعي العلم وتحرير العقل

وتحدث عن موضوع كتابة السنة، وما ورد فيها من أحاديث النهي ثم الإباحة .. ورد على الفرية الكبرى التي تزعم أن السنة لم تُكتب إلا في بدايات القرن الثاني، وهدم بنيانها من القواعد، وضرب أمثلة لما كُتب من السنة بأيدي الصحابة في حياة النبي وبعده ومن التابعين.. وطرح بعض شبهات المستشرقين في ذلك ورد عليها

ثم ضرب أمثلة للكتب المصنفة في السنة، كالصحيحين والسنن الأربعة وغيرها ونبذة موجزة عن كل منها وغيرها
ثم أفرد مبحثاً للحديث عن "الوضع في الحديث" وأسباب نشأة ذلك، وجهود العلماء الأفذاذ في محاربته وحفظ الله بهم السنة

ثم القسم الثاني: وهو الحديث عن حجية السنة واستقلالها بالتشريع ومكانتها في الإسلام وأنها وحي من رب العالمين مثل القرآن إلا أنها وحي بالمعنى من الله، واللفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أقسام السنة وأنواعها، وأدلة حجيتها من القرآن والسنة والإجماع وكلام الصحابة والتابعين ومن العقل كذلك

ثم ذكر حكم منكري السنة

ثم عرض لبحث مهم، وهو حجية أخبار الآحاد في العقيدة، ورد فيها على الخطأ الشائع والضلالة المنتشرة، التي تقول بأن أحاديث الآحاد لا يُحتج بها في العقائد .. وذكر الأدلة على بيان بطلان قولهم ذلك .. وعلى أن أهل السنة والجماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة متفقون على الاحتجاج بها في العقائد والأحكام على حد سواء، إذا صح سندُها

ثم عرض لمناقشة بعض شبهات منكري بعض السنة أو كلها، وذكر أبرز فرقهم في القديم والحديث، ورد عليها

الكتاب هذا، من أجدر الكتب بالاقتناء وأجدرها بالقراءة وتلح الحاجة إليها جداً في عصرنا الحالي، وملئ بالعلم والهدى والفائدة .. ولا يستحق القراءة فحسب، بل المدارسة والمذاكرة

وأنوي تكرار قراءته إن شاء الله